حـلـب

21°

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

مجتمع مدينتنا : طاقة الانسان الإيجابية


المال والصحة والسعادة رهن بها
للإنسان طاقة جذب فكرية ينبغي استثمار الإيجابية منها لخدمة مصالحه



حلب- مدينتنا

أكد الباحث ليون زكي، رئيس مجلس الأعمال السوري - الأرميني وعضو مكتب اتحاد غرف التجارة السورية وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب، أن للإنسان طاقة جذب فكرية سلبية وإيجابية ينبغي استغلال الأخيرة منها في الأمور الحياتية بما فيه صحة وسعادة الإنسان.

وطرح زكي خلال محاضرته التي ألقاها في نادي الشبيبة السوري بحلب تساؤلاً حمل عنوان: (هل للإنسان طاقة جذب فكرية...؟)، وبين من خلاله أن على الإنسان الذي لديه تردد مغناطيسي في فكره وشعوره بحسب قانون الجذب Law of Attraction وفيزياء الطاقة الكونية، تحصين نفسه بالطاقة الإيجابية عبر الشكر والامتنان والرضا والعطاء وتعزيز المشاعر الإنسانية من أجل مصالحه.

تحدث المحاضر في بداية محاضرته عن كيفية استلهام فكرة المحاضرة، والتي بحث فيها طويلاً من خلال زياراته المتعددة لمدينة هونغ كونغ حيث تحجم شركات تكنولوجيا المعلومات والمال عن شراء أراض فارغة بجوار مبانيها وناطحات السحاب دون الرجوع لجماعة "تشي" CHI وهي مجموعة من الرجال مهمتهم دراسة تأثير الطاقة الكونية على مواقع العقارات وعلى الشركات الخاسرة.
وضرب مثلاً أن إحدى الشركات التي تتعامل معها مؤسسته "ليزاكو"، تفضل عدم استثمار الغرف التي تقع في أحد الأطراف من كل طابق من البناء المكون من 34 طابقاً، وذلك وفق نصيحة جماعة "تشي"، وقد كانت هذه الجماعة أيضاً قد رأت بعدم وضع مبنى المركز الدولي للتسليف بهونغ كونغ في الخدمة إلا بتاريخ الثامن من الشهر الثامن لسنة 1988 على الرغم من جهوزيته قبل عام لأن الرقم 8 مدعاة للتفاؤل بعكس الرقم 13 الذي يتشاءم بعض الأمريكيين منه. وأضافت الجماعة بصماتها على مقر إحدى الشركات بتغيير اتجاهات فرشه وتعديل حواف الطاولات وإضافة قطع الزجاج الأزرق الغامق داخل الغرف مع فخار على الأراضي لتبديل حال الشركة من الخسارة إلى الربح، وهو ما حدث بالفعل!.

ورد الباحث ليون زكي مصدر معظم معلوماته إلى كتاب (الطاقة) THE POWER الصادر حديثاً باللغة الإنكليزية للكاتبة روندا بيرن Rhonda .Byrne

وعن ماهية الطاقة، أوضح أنها تتدفق في الكون وموجودة في الكواكب والجماد وفي جسم الإنسان يسميها الصينيون CHI والهنود القدماء PARANA واليابانيون QI، وهي تؤثر في كل شيء ثابت وفي فكر الإنسان "لذلك استغلها أفراد وجماعات، خاصة في بلادنا، في طقوس عبادة الشياطين عبر ممارستهم الطاقة السلبية بالطرق الملتوية"، وأضاف بأن هذه الطاقة مسخّرة للإنسان: "حتى قالت الباحثة لين ماك تاكديت في كتابها The Field أي (المجال): لأول مرة يجتمع العلم والدين إلى هذا الحد، وأكدن نظرية حديثة في الفيزياء الكمية أن كل شيء ثابت حتى يراقب، أي أن مراقبة وتفكير الإنسان يؤثر في كل ذرة موجودة في هذا الكون، وتدرب بعض البوذيين على طاقة العين لتحريك الأشياء عند تركيز نظرهم عليها وهناك طاقة لليد في تشخيص الأمراض".

وقال زكي: "إن أفضل طريقة لفهم استعمال الطاقة هي اعتبار نفسك مغناطيساً قوياً، مؤمناً أن المغناطيس سيقوم بجذب الأشياء نحوك على ترددات خاصة، إنك أقوى مغناطيس في الكون... فلديك طاقة مغناطيسية (بالمعنى المجازي) أقوى من أي شئ في العالم وهي تنبع وتصدر عن أفكارك، فعندما نفكر في شيء ما ترسل تلك الموجات لتحدث اهتزازات في طاقة الشئ الذي تفكر فيه وهكذا تسحبه مغناطيسياً إليك، وعندما تركز تفكيرك في أي شئ فإنك تدعوه ليدخل حيز الواقع، فحياتك هي ما تفكر فيه بالضبط أي أنك تجذب إليك كل ما تفكر فيه، وبالتالي، أنت تصنع يومك ابتداء من لحظة استيقاظك مهما كان شعورك هذا الذي ستجذبه إليك، فعندما تشعر بالفرح وتستمر بالشعور بالسعادة عندئذ ستكون حياتك محاطة بأناس سعداء و بأوضاع ومناسبات سعيدة فقط".

ونصح زكي بالعمل وفق عقارب الساعة بما يخص الشعور الجيد للحصول على شعور أفضل: "فقبل القيام بأي عمل تصور بأن كل شئ في يومك جيد وكن إيجابياً قبل القيام بأي عمل لأن لديك الإرادة الحرة في الاختيار بين الأفكار الإيجابية أو السلبية، فعندما تفكر وتركز على أي شئ إيجابي وجميل ترسل تلك الموجات لتحدث اهتزازات في طاقة الشئ الإيجابية، وهذا هو الفعل الذي يسحب الشئ مغاطسيساً إليك لتظهر في حياتك المادية ولن يصيبك أذى ما لم تستدع الأذى عبر إرسال هذه الأفكار والأحاسيس السلبية، إذ عندما تفكر أو تشعر سلباً تبتعد عن كل شئ جيد إيجابي، إن السبب الوحيد لعدم حصول الناس على ما يريدونه هو أنهم يفكرون في ما لا يريدونه أكثر من الأشياء التي يرغبون بها ...".

وعن النواحي المالية في حياة المرء، بيّن ليون زكي أن الإحساس بعدم القدرة على القيام بالفعل لعدم امتلاك المال "فإنك بذلك ترسل إشارات مغناطيسية سلبية خاطئة، وحسب قانون الطاقة ستجذب لك المزيد من تلك السلبيات، وعندما تقول: أنا مريض ... أنا متأخر ... أنا مديون ... فإن لفظ ضمير المتكلم (أنا) تصريح يؤكد السلبيات، وهكذا ستجذب إليك وبقوة هائلة المزيد من المرض والديون وعندما يكون لديك مشروع تجاري أو صناعي أو تربوي وتفكر بأنك لا تريد أن تخسر فإن الإشارة ستنقل الكلمة الأخيرة أي الخسارة، وستخسر ، إذاً فكر بالربح وستربح لأن كل ما ترسله يعود للمصدر أي إليك. والأمر نفسه بالنسبة للمرض، فالقول أنك بصحة جيدة سيجذب إليك المزيد من الصحة".

بالشكر تدون النعم:
ركز الباحث على الشكر الذي تدوم النعم به "لأنه يرسل موجات إيجابية رائعة ستعود إليك بالمزيد من الخيرات المضاعفة بحسب قانون الطاقة والجذب، وهو ما فعله ألبرت أينشتاين العالم الذي غير نظرتنا إلى الكون بشكره مئات المرات في كل يوم العلماء العظام الذين سبقوه بإنجازاتهم، فالامتنــان هـــو الجسـر الــذي ينقلــك مـن الشـعور السـلبي إلـى الإيجـابــي وبه تعيــد شـحن طاقتـك لتحقيـق مــا تــريــد".

وعدد ليون زكي خطوات تفعيل الطاقة بغية خدمة الإنسان "الخطوة الأولى اطلب و تصور Ask & Imagine ما الذي تريد تحقيقه بأهداف معقولة وهو ما أورده جورج برنارد شو - الحائز على جائزة نوبل بقوله إن التصور هو بدابة الابتكار والتأسيس لأنك بتصور ما ترغب به ستحصل عليه، أما الخطوة الثانية فتقول: آمن واشعر به Believe & Feel من منطلق الإيمان الراسخ والعميق بالفكرة على حين تقول الخطوة الثالثة: تلق Receive أي اشعر بالأمر الآن وكأنك فعلاً حصلت على ما تريده فعلاً".

وطالب بأفكار إيجابية اتجاه المال والثروة عبر الرضا والسعادة بالمقتنيات حيث أن امتلاك فئة قليلة من سكان الأرض لمعظم ثروات العالم مرده إلى نظرتهم المحابية إليها "ويمكن تطبيق هذه الفكرة بأن تضع هدفاً معقولاً، مبلغاً معيناً في فكرك، ثم أغمض عينيك يومياً وتخيل أن الهدف متحقق فعلاً، تصور الحياة وهذا المبلغ في حوزتك وهكذا تستعمل قانون الجذب، ركز على الثروة لأن المال لن يدخل حياتك إذا كنت تفكر دائماً بأنك لا تملكه والتظاهر بامتلاك الثروة سيشعرك بالارتياح تجاه المال وكلما ازدادت مشاعرك

الإيجابية سيزداد تدفقه إلى حياتك وافرح لنجاح صديقك ولا تحسده كي تحظى بالنجاح أيضاً بابتعادك عن الشعور السلبي إزاءه ولا تلعن أي شخص لأن اللعنة سترتد إليك"، منوهاً إلى أن لفظ رقم 8 بالصيني (FA)، وهو اللفظ ذاته لكلمة (ثروة)، والذي يكرره الصينيون يرسل إشارات إيجابية لقوة الجاذبية إليهم بغية خلق الظروف لجلب الثروة، ومن أجل ذلك يستخدمون هذا الرقم في مناسباتهم.

ولفت إلى أن أسرع طريقة للحصول على المال هي منحه للآخرين "وإلى ذلك يشير تشارلز هانيل Charles Hannel: "الطاقة هي من أنفسنا وبداخلنا، لكننا لا نستطيع تفعيلها إلا إذا أعطينا أولاً، فأعظم أمر في الحياة هو العطاء وأغنى الأشخاص في العالم هم المحسنون العظام الذين بحسب قانون الجذب تلقوا وسيتلقوا أضعاف ما تبرعوا، وعلى الفقير الذي لا يملك المال أن يتبرع بما عنده ليتضاعف ماله لأنك عندما تقول ليس لدي مال سيستمر عدم حصولك عليه".

وتساءل زكي: "هل الطاقة تستطيع أن تشفي الأمراض"؟. وأجاب بأن العقل البشري أعظم وأهم عامل في سيرورة الشفاء من الأمراض ومداواتها حتى أكثر من الدواء نفسه، وهو ذات الأمر الذي يحصل في "الدواء الوهمي" الذي يوصف لإرضاء المريض وتهدئته بيد أنه عملياً معدوم التأثير، "لكن عندما يفكر المرضى ويؤمنون بشدة أن هذا الدواء يعالجهم يتلقون ما آمنوا به ويشفون، وبناءاً عليه، إذا استغل المريض الطاقة الإيجابية وذلك بنظرته الإيجابية لوضعه المرضي وتفاءل وشكر على كل الأشياء الجميلة التي تقدم إليه فإنه سيختبر المعجزات ويحصل على الصحة الممتازة بالمحبة والامتنان، ومثال ذلك أشخاص قهروا مرض السرطان بالإرادة وبالابتسامة، بخلاف السلبيات التي تشعره بعدم الارتياح والآلام فالتركيز على الصحة المثالية أمر نستطيع جميعاً فعله داخل أذهاننا على الرغم من المؤثرات الخارجية المعاكسة التي نتعرض لها".



طباعة المقالة

الاثنين 25 نيسان 2011 12:29:28 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا